وان ثري| بوابة الرياضة المصرية

الأربعاء 18 يوليه 2018 الموافق 05 ذو القعدة 1439
رئيس مجلس الإدارة
محمد إبراهيم نافع

رئيس التحرير
محمد القوصي

حسام وإبراهيم لا يصلحان لتدريب المنتخب..تعرف علي السبب

السبت 14/يوليه/2018 - 07:56 ص
وان ثري| بوابة الرياضة المصرية
طباعة
شهدت الأيام الماضية مطالبة التوأم حسام و إبراهيم حسن، نجما الكرة المصرية، و اللذان يتوليان تدريب فريق المصري الأول، منحهما الفرصة لتدريب المنتخب الوطني المصري الأول لكرة القدم، ووصل الأمر إلي تهجمهما علي اتحاد الكرة لعدم ترشيحهما لتولي هذه المهمة الوطنية .

و السؤال ، هل يصلح التوأم حسن لتولي مهمة تدريب منتخب مصر؟، و هل قدراتهما الفنية و الإدارية تساعدهما علي النجاح في هذه المهمة خلفا للأرجنتيني هيكتور كوبر الذي رحل بعد نهاية الفشل في مونديال روسيا 2018 ، و هل يمتلكان السمات التي تساعدهما علي النجاح و تحقيق أحلام جماهير الكرة المصرية؟.

هذه تساؤلات واقعية و طبيعية و من حقنا طرحها ، و التقرير التالي يجيب عليها و عليغيرها .

بمجرد رحيل كوبر بدأ حسام و إبراهيم حسن يتحدثان في أنهما الأحق بتدريب المنتخب ، ووصل الأمر إلي مطالبتهما بإجراء استفتاء شعبي لاختيار المدير الفني للمنتخب المصري، بل أن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد و وصل إلي إهانة زميل الملاعب حازم إمام عضو الجبلاية، لتوليه ملف المفاوضات مع مدربين أجانب وترشيحهم للجبلاية للتفاوض معهم وانتقاء الأفضل، فعشرة العمر لحسام وإبراهيم مع الثعلب الصغير لم تجعله يسلم من التصريحات العدائية والتهكمية عليه والسخرية منه .

الشعار الذى يرفعه التوأم حسن منذ العمل في المجال التدريبي هو استعراض العضلات، فمشوراهما مع العديد من الأندية المحلية، لم يحققا خلاله أي بطوله على الإطلاق تمنحهما شرف قيادة الكرة المصرية ، فشعار اللعب بحماس والتحفيز لا يحق البطولات والألقاب بدليل أن سجلاهما التدريبي خالي من أي بطولة.

و كل الشواهد تقول أن إسناد مهمة تدريب المنتخب للتوأم قد يصيب الكرة المصرية عامة بالعديد من الأزمات طبقا لسجلهما التدريبي في الدوري المصري، و طبقا لما حدث معهما علي أرض الواقع من خلال العقوبات التي وقعت عليهما، و تصرفاتهما في بعض المواقف و رد فعلهما عليها، الأمر الذي يمكن أن يدخل الكرة المصرية عامة و المنتخب خاصة في دوامه المشكلات والأزمات.

و المؤكد أن منح التوأم فرصة تدريب المنتخب، قد يدخل الكرة المصرية في طريق صعب، من خلال أزمات مع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، والاتحاد الأفريقي لكرة القدم "الكاف"، في ظل العصبية والانفعال الزائد والتجاوزات، وهو ما يجعلهما يفتعلا مشكلات وأزمات ستجعل الكرة المصرية في موقف لا تحسد عليها، خاصة وأن "فيفا" و "الكاف" لن يقفا مكتوفي الأيدي أمام أي تجاوزات ، والأمر المؤكد أن الكرة المصرية هي التي سوف تدفع الضريبة من خلال فرض العقوبات وربما قد يصل الأمر لحد الإيقاف ، خاصة وأن الرد الفعل للثنائي في العديد من الأحيان يكون مبالغًا فيه وبشكل متهور للغاية، ما سيضع الجبلاية في وجه المدافع دائما .
أزمات مع الدولة العربية و الأفريقية
من المعروف أن مواجهات المنتخب المصري مع المنتخبات العربية، دائما ما يكون لها طبيعة خاصة ويسيطر عليها أجواء الشحن والعصبية والتوتر الزائد، ووجود التوأم حسن على رأس القيادة الفنية للمنتخب في مثل تلك المواجهات، من شانه أن يؤدى لحدوث احتقان وأزمات داخل الملاعب وخارجها ، خاصة وأنهما معروفان بعصبيتهما الزائدة، وهو الأمر الذي من شأنه أن ينتقل إلى اللاعبين داخل الملعب و إلى الجماهير المتواجدة في المدرجات، وهو ما ينذر بحدوث تجاوزات وخروج عن النص وأعمال شغب وعنف، وقد يتطور الأمر لحدوث أزمات سياسية بسبب الشحن والانفعال والعصبية الزائدة وحدوث تجاوزات، ليس مع الفرق العربية فحسب بل مع الدول الأفريقية الصديقة و التي تربطنا بها علاقات قوية و متينة يمكن أن تفسدها كرة القدم بدلا من أن تقويها .

ضيف في المدرجات
من خلال المشوار التدريبي لحسام و إبراهيم حسن نجدهما ضربا الرقم القياسي في قيادة الأندية التي تولا تدريبها بالتواجد الدائم في المدرجات، ومواجهات المنتخبات في البطولات القارية تتطلب تواجد المدير الفنى دائمًا على دكة البدلاء لتوجيه اللاعبين وليس التواجد في المدرجات، والتوأم حسن من النوعية التي يكثر تواجدها في المدرجات بسبب الصدمات والمشاحنات مع الحكام والمدربين المنافسين بسبب كثرة انفعالاتهما و حماسهما الزائد في بعض المواقف، والتصرف بشكل انفعالي وهو ما يجعلهما عرضة للإيقاف والعقوبات المشددة، وهو الأمر الذى لا يصلح نهائيا مع المدير الفني للمنتخب، والمفترض أن يمتع بالهدوء والحنكة للتعامل مع جميع المواقف وأن يكون قدوة للاعبيه مهما كانت الأزمات و الصعوبات، فلابد من احترام الحكام مهما كانت أخطاؤهم و تجاوزاتهم .

إهانة النقاد
من عيوب التوأم حسن عدم تقبل النقد من النقاد والمحللين والخبراء ، فدائما يشعر الثنائي بأنهما يتعرضا لنقد ذاتي و تصفية حسابات، و أنهما يتعرضا لحالة من الاضطهاد من الجميع، يجعلهما يرفضان الاستماع إلى النصيحة، خاصة وان لديهما يقين كامل بأنهما فوق النقد، ودائما ما تكون التصريحات التي تصدر من التوأم تحمل الهجوم والانتقادات الحادة والعنيفة، وهو ما يضعهما في أزمات مع العديد من الشخصيات الرياضية .
Top