وان ثري| بوابة الرياضة المصرية

الإثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
رئيس مجلس الإدارة
محمد إبراهيم نافع

رئيس التحرير
محمد القوصي

كيف قضي محمود الخطيب ليلة خسارة لقب دورى الأبطال الأفريقي ولماذا دعا اللاعبين لصلاة الفجر؟

الأحد 11/نوفمبر/2018 - 12:19 ص
وان ثري| بوابة الرياضة المصرية
طباعة
سادت حالة من الحزن الشديد داخل بعثة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي في تونس عقب خسارة دورى أبطال أفريقيا أمام الترجي في رادس.

وقضت البعثة ليلة أمس حزينة وخيم الصمت علي وجوه الجميع.

وكشفت مراسل «وان ثري» الذي كان متواجداً في فندق الفريق فوق تبة عاية بــ«مرسي قمرت» أن محمود الخطيب رئيس النادي طالب فريق الكرة بإغلاق صفحة دورى أبطال إفريقيا التى خسرها المارد الأحمر عقب الهزيمة من الترجى التونسى 3-1 فى برج العرب و صفر -3 فى رادس، وقال الخطيب خلال جلسة سريعة جمعته مع محمد يوسف المدرب العام والقائم بأعمال مدير الكرة بعد الوصول الى فندق الإقامة فى منطقة «مرسى قمرت» بتونس ان الفريق لم يكن موجوداً بالملعب نهائياً ورغم ذلك فإن الوقت غير مناسب للحديث عن مبررات للهزيمة.

وشدد الخطيب على يوسف بأن يعيد قرار فرض الحظر الإعلامى على لاعبيه تجنباً لأى أزمات خلال الفترة المقبلة على أن يكون هناك اجتماع للجنة الكرة خلال الساعات المقبلة لمناقشة تقرير المرحلة الماضية ودراسة الوضع بشكل عام، وشهدت الساعات التى أعقبت المباراة أحداثا ساخنة للغاية خاصة بعد أن رفض الأمن التونسى مغادرة الوفد الأحمر لملعب رادس الا بعد إخلاء الاستاد نهائياً وجميع الطرق المحيطة به من جماهير الترجى التونسى بعد أن حدثت مناوشات بين الجمهورين عقب نهاية المباراة مباشرة أمام بوابة 2.

وظل الفريق واللاعبون والجماهير داخل الملعب قرابة الساعتين حتى تم إخلاء المنطقة المحيطة وتحرك الموكب الذى اشتمل على 55 سيارة وحافلة ما بين اتوبيسات للجماهير الحمراء وحافلة الفريق والباقى للشرطة والحراسات الخاصة والإسعاف والحماية المدنية.

وانقسم الموقف الى جزءين قبل أن يشق أتوبيس حافلة فريق الأهلى طريق تبة مرسى قمرت التى يقبع فيها الفندق ومعه بعض سيارات الشرطة بينما غادرت أكثر من 12 أتوبيسا لجماهير الفريق الأحمر الى مطار قرطاج حيث غادرت تونس فى الرابعة من فجر أمس فى طريقها الى القاهرة.
عاشت البعثة الحمراء ليلة حزينة للغاية فى تونس، فرفض اللاعبون مجرد الحديث واكتفوا بالنظر الى الأرض عند نزولهم من الحافلة حتى صعدوا الى غرفهم، فيما اجتمع محمود الخطيب رئيس النادى لبضع دقائق مع المهندس هانى ابوريدة رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم فى بهو الفندق ثم انفرد بمحمد يوسف أيضاً لبضع دقائق لاستيضاح حقيقة رحيل كارتيرون.

ورفض رئيس الأهلى أى قرارات انفعالية فى الفترة الحالية وطلب من يوسف نقل هذا الأمر للمدير الفنى أنه لا مجال للحديث فى هـذا الأمر خاصة أن الفريق مقبل على أربع بطولات هى النسخة الجديدة لدورى أبطال إفريقيا التى ستبدأ بعد أيام بجانب كأس زايد للأندية أبطال العرب وكأس مصر والدورى المحلي.

وقال مراسل وان ثري أن الخطيب بعد ان أجتمع مع هاني أبوريده ثم محمد يوسف أنزوي جانباً في أحد جنبات لوبي الفندق ووجه حزين للغاية حتي أطمئن علي صعود الفريق الي غرفه ثم صعد لمقر إقامته ثم خرج بعد أقل من ساعه وتجول في الدور المخصص للاعبين ليري موقفهم بعد الخسارة فوجد الصمت فقط ولم يسمع شيئاً ثم خرج في أذان الفجر وطلب من الجهاز الإداري أن يخطر الفريق بمن يريد الصلاه معه.

وأضاف مراسل وان ثري أن الخطيب نزل الي بهو الفندق في الصباح الباكر وألتزم الصمت التام ولم يتحدث سوي مع أحمد فتحي وشريف إكرامي فقط ثم رافق البعثة حتي مطار قرطاج في الحاديه عشر ظهراً وأطمئن عليها ثم تحرك هو الي ممر اخر ليستقل طائرة اخري الي المانيا للخضوع لفحوصات طبية علي منطقة العمود الفقري التي تسبب له الآم القدم.

Top